الشيخ السبحاني

185

مع الشيعة الإمامية في عقائدهم

المدافعين عنه ، وأعطفهم عليه يوم أمر طلحة بمنع الماء عنه وتعجيل قتله . كل ذلك كان من ابن العاص حبّاً بخراج مصر ، لا بعثمان ولا بمعاوية أيضاً ، والعجب أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم تنبّأ بذلك وصرّح بأنّهما لا يجتمعان إلّا على غدر « 1 » . 3 - يزيد الخليع المستهتر خليفة معاوية الذي ولي ثلاث سنين بعده ، فقتل في الأُولى الحسين ، وفي الثانية أغار على المدينة وقتل من الصحابة والتابعين ما لا يحصى وأباح أعراضهم ، وفي الثالثة رمى الكعبة « 2 » ، وكفى في كفره وإلحاده جهره بقول ابن الزبعرى : لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل 4 - مروان بن الحكم ، الذي كان من أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت . قال ابن حجر : ومن أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت مروان بن الحكم « 3 » . روى الحاكم : أنّ عبد الرحمن بن عوف‌رضى اللَّه عنه‌قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلّا اتي به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فأُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : « هو وزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » « 4 » . 5 - الوليد بن عقبة شارب الخمر ، والزائد في الفريضة « 5 » . 6 - وعبد اللَّه سعد بن أبي سرح الذي أهدر النبي دمه « 6 » .

--> ( 1 ) . ابن حجر ، تطهير الجنان 102 : المطبوع على هامش الصواعق المحرقة . ( 2 ) . ابن الجوزي : تذكرة الخواص ، فصل يزيد بن معاوية 257 . ( 3 ) . ابن حجر : الصواعق المحرقة . ( 4 ) . الحاكم : المستدرك 4 / 479 . ( 5 ) . البلاذري : الانساب 5 / 33 وأحمد بن حنبل : المسند 1 / 144 . ( 6 ) . الطبري : التاريخ ، الجزء 3 / 295 ، فصل : ذكر الخبر عن فتح .